يطيب لكنيستنا الأفتخار بالأخوة والأخوات اللذين يزينون المذبح المقدس  وهم يرتلون على الأرض مع الملائكة في السماء . قدوس . قدوس . قدوس . رب الجنود الأرض كلها ممـلوءة من مجده ( أشعيا 6 : 3 ) ممجدين أسم الرب العظيم , شاكرين أحساناته و طالبين رحمته له المجد . حيث بالأضافة الى مراسيم الطقس الكلداني الرائع . ينشد الجميع تراتيل وأناشيد من تأليف آباء كنيستنا الأجــلاء من المطارنة والكهنة والرهبان , وهي تمثل عصـارة خبرتهم الروحية والرعوية . أن هذه التراتيل التي يرتلها الشمامسة والشماسات , أحياء للقديسين والشهداء , لهي وسيلة ناجحة للأرتقاء بتواصلنا الروحي مع خالقنا و شعورنا بالأتضاع التام أمام عزته تعالى و ألتجائنا أليه في عوائقنا .

 

 

ويساعد الأخوة الشمامسة راعينا الجليل , مـار يوحنـا زورا في أداء مختلف الطقوس والشعائر التي تتطلبها مناسبات  مختلفة ( كالزواج , و العماذ , و الوفاة , و مسح المرضى , وزيارات المرضى في المستشفيات و البيوت , والزيارات العائلية …… الخ ) و مما تجدر الأشارة اليه أن كل الشمامسة والشماسات هم ليسو من السلك الكهنوتي ( الكهنة . الرهبان . الراهبات ) بل هم  مؤمنون  ( 1 ) , يمارسون رسالتهم المسيحية بكل أمانة و تواضع و محبــة إلى غرار معلمهم الأول يسوع المسيح . و مما تجدر الأشارة اليه أيضا أن عدد الشمامسة يقارب الأربعة والعشرون رسائليا , أضافة لبعض الشمامسة , القارئيــن . ويتفوق عدد الشماسات ليصل الى الثللاثين , تجيد ما لا يقل عن العشرة منهنّ  القراءة باللغة الكلدانية العريقة . وفي هذا المضمار لا بد من الأشارة بأن الجميع مدعوون لحمل رسالة الخدمة هذه ليكون من الأخوة من أبناء الرعية شمامسـة أفاضل و من الأخوات شمـاسـات فاضلات يساهمن في خدمة المذبح المقدس و كلمة الرب القديــــر .