|
|
|
|
|
زيارة سيادة
مار توماس كولينس رئيس أساقفة أونتاريو لكنيسة
الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو |
لمناسبة
أيام الشكر في الذكرى التاسعة لكنيستنا الكلدانية في مدينة تورونتو –
الكندية
,ستقبل أبناء
كنيستنا –
كنيسة الراعي الصالح الكلدانية – في مدينة تورونتو سيادة مار توماس كولينس
رئيس أساقفة أونتاريو للكنيسة الكاثوليكية
مساء يوم الجمعة المصادف ليوم 20من شهر آذار2009 الجاري في استقبال رائع من
أبناء كنيستنا, كان في مقدمتهم سيادة راعينا
الجليل مار يوحنا زورا جميع شمامسة وشماسات الكنيسة وطلاب وطالبات المدرسة
الكلدانية مع جمع غفير من أبناء الرعية الذين تجاوزوا الألف من المؤمنين,
ففي تمام الساعة السابعة مساء وصل موكب سيادته حيث كان الجميع أمام باب
الكنيسة الرئيسي,
وحال دخول الموكب بدأت أجراس الكنيسة التي نصبت مؤخرا بالقرع وبدأ الشمامسة
والشماسات بترتيلة (
ܫܲܒܵܚܘ
ܠܡܲܪܝܼܵܐ
ܒܩܘܕܫܸܐ,ܗܵܠܸܠܘܝܵܐ
ܐܸܗܲܠܸܠܘܝܼܵܐ݂.
ܢܙܲܝܵܚ
ܠܡܝܼܬܝܼܬܸܐ
ܕܡܵܪܲܢ ܡܥܲܠܝܼܵܐ.
ܒܗܲܠܸܠܘܝܵܐ
)والجميع يدخل الى
الكنيسة مع الضيف الكبير.
|
أستهلّ
الأحتفال بكلمة ترحيبية بالنيابة عن عموم رعيتنا الكلدانية في مدينة
تورونتو , بالضيف الكبير من قبل سيادة الراعي الجليل, مظهرا فرح وسرور
أبناء هذه الكنيسة المباركة بأستقبال رئيس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في
مقاطعة اونتاريو سيادة مار توماس كولينس الذي يكنّ محبّة خاصة لأبناء هذه
الرعية الفتيّة, كما دعا راعينا الجليل سيادة الضيف الكريم الى مباركة
العمل المهم الذي أنجزته هذه الرعية خلال السنوات الثمان الماضية, تمجيدا
لأسم الرب أولا وبناء هذا الصرح المبارك الذي فيه يسبّح الله , وتقام فيه
الفعاليات الأيمانية المختلفة, من نشاطات أخوية المحبة والرحمة والتأمل في
الكتاب المقدس, والمدرسة الكلدانية التي تعلم أبناء الرعية المباركة اللغة
الكلدانية , والتربية المسيحية الحقّة كأحترام الوالدين ومحبة القريب .كما
أشاد سيادة الراعي الجليل بالرعية المباركة التي تعمل لأعلاء شأن هذه
الكنيسة بالصوم والصلاة أولا, وبالدعم المادي ثانيا, وأشاد كذلك بموقف
الرئاسة الأسقفية لمدينة تورونتو ومكانتها المتميّزة في أتمام المرحلة
الأولى لبناء الكنيسة خلال فترة أدارة الكاردينال أمبروزيك وحاليا تحت
أشراف مار توماس كولنز, وطلب سيادة راعينا الجليل من الضيف الكبير المشاركة
في فرحة وسعادة رعيتنا المباركة وكذلك مباركة أجراس كنيستنا المقدسة , التي
نصبت بجهود جبارة من قبل فريق مختص من شبيبتنا الكلدانية في تورونتو , هذا
العمل الجبار والوحيد في هذه المدينة , مع الصليب المقدس, والتي نصبت قبل
أسابيع قليلة, ومباركة خطوة الشروع بالمرحلة الثانية لأكمال الأعمال
المعمارية لكنيستنا.وأخيرا بيّن للضيف الكريم بأنه وأبناء هذه الرعية
يذكرونه بصلواتهم, وأنه ذكره بصلاته التي أدّاها أمام قبر القديس بطرس في
زيارته الأخيرة الى روما.
|
ثم
القى الشماس بطرس شمعون آدم كلمة الهيئة الأدارية والهيئة التحضيرية وبأسم
جميع اللجان المتفرعة من هتين الهيئتين , وبأسم الشمامسة والشماسات في
كنيستنا المباركة باللغة الكلدانية . بيّن فيها السرور الكبير لأبناء
كنيستنا وهم يستقبلون الضيف العزيز. رعيتنا التي تحمل عطر تراب أور
الكلدانيين في العراق وأنفاس أبينا أبراهيم, اللذين أضطرتهم الظروف القاهرة
لترك بلدهم الأصلي – العراق – والقدوم الى هذا البلد الآمن والمبارك – كندا
. ولأنهم أحفاد أولئك الكلدان العظماء , فأن عشق العلم والعمل يسري في
عروقهم , وعليه فأنهم يفتخرون بأن يكونوا من بين الشعوب المتميّزة في هذا
البلد الرائع وبتوجيه ورعاية أبويّة من راعيهم الجليل.
|
ثم أبتدأت
صلاة مراحل درب الصليب الأربعة عشر باللغة الكلدانية والعربية من قبل
الشمامسة وباللغة الأنكليزية من قبل طلاب وطالبات الرعية وبعد أنتهاء
مراحل درب الصليب رتّل الشمامسة والشماسات ترتيلة (ܒܥܝܼ
ܡܸܢ ܡܲܪܝܼܵܐ ܘܨܲܠܵܐ ܩܕܵܡܵܘܗܝܺ )
لأخذ بركة سيادته.
|
ثم وجّه سيادة الضيف كلمة الى رعيتنا
المباركة قائلا :
أذكر
دائما معاناة الشعب الكلداني في العهود السابقة والحاضرة , وما عانته
وتعانيه الكنيسة الكلدانية من الأوضاع الصعبة التي مرّت بها , أذ أعطت
شهداء يفخر الجميع بشجاعتهم وأيمانهم العميق ومنهم الشهيد المطران مار بولس
فرج رحو والأب الشهيد
رغيد كنّي
الذي أبّنته في العام الماضي في هذه الكنيسة , مع سيادة الراعي الجليل مار
يوحنا زورا وبحضور جميع أبناء هذه الرعية المباركة –
رعية كنيسة
الراعي الصالح
الكلدانية.كما
أوعزت الى كافة كنائس تورونتو بأقامة الصلوات على نيّة الشهيد المطران .
أنا بأسم الرب يسوع المسيح أبارك هذه
الرعية
أنا بأسم الرب يسوع المسيح أبارك هذه
الكنيسة
أنا بأسم الرب يسوع المسيح أبارك عوائل
هذه الرعية
أنا بأسم الرب يسوع المسيح أبارك
الأجراس الثلاثة والصليب المقدس
لتحفظكم صلاة أم الله مريم العذراء ومار
يوسف القديس
لتكونوا مباركين, بأسم الآب والأبن
والروح القدس .... آمين
|
خرج بعدها الجميع أمام المدخل الرئيسي
للكنيسة حيث تلى الشمامسة والشماسات التراتيل الخاصة بمناسبة تذكار مار
يوسف القديس بادئين بترتيلة (ܫܲܒܵܚܘ
ܠܡܲܪܝܼܵܐ
ܩܘܕܫܸܐ،ܗܵܠܸܠܘܝܼܵܐ ܐܸܗܲܠܸܠܘܝܼܵܐ، ܢܙܲܝܵܚ ܠܕܘܟܼܪܵܢܵܐ ܕܝܘܣܦ ܟܸܢܵܐ
ܒܗܲܠܸܠܘܝܼܵܐ)
|
وبتراتيل
طقسية تمجّد الصليب المقدس. وتمجد القديس مار يوسف البتول منها ترتيلة (ܒܐܵܕܝܼ
ܝܲܪܚܵܐ ܒܪܝܼܟܼܵܐ -
ܕܡܵܪܝܼܺ
ܝܵܘܣܸܦ ܩܲܕܝܼܫܵܐ )
وترتيلة (ܝܵܐ
ܒܢܲܝܼ ܡܲܪܥܝܼܬܵܐ ܛܪܘܦܘ ܐܝܼܕܵܬܼܵܐ ܺ ܺ ܺ ܺ ܺ ܒܐܵܕ ܝܵܘܡܵܐ ܪܵܒܵܐ ܡܸܠܝܼܐܵ
ܒܘܪܟܵܬܵܐ ) والجميع
يرتقون السلالم الى الطابق العلوي , وهي الكنيسة الرئيسية حيث تم قطع
الشريط أيذانا ببدء المرحلة الثانية لأنجاز هذا
الصرح الرائع , حيث رست العطاءات على أربعة مقاولين مختصّين بهكذا أعمال
للقيام بالعمل, وأن كل شيىء مهيّأ ولا سيّما الكلفة المطلوبة دون الأقتراض
من أية جهة مموّلة , كل ذلك من جهد وتعب أبناء هذه الرعية المباركة
والعاملين بشرف وأمانة, وحتى المتوفين من أبناء هذه الرعية كانت لهم
مساهمتهم في أنجاز هذا الصرح المبارك , متمثلا بالحسنات التي كان يقدمها
أهاليهم على نيتهم حيث كان معظمها يضاف الى المبالغ التي تدفع أيفاء لديون
الكنيسة , وما كان ليتمّ كل ذلك لولا صلاة المؤمنين من أبناء الرعية
والصلاة الفعّالة والتدبير الحكيم من قبل راعينا الجليل ,والتماسك والتضامن
الذي يسود أبناء رعيتنا المباركة . وعلى بركة الله.
|
وفي الختام
تناول الجميع طعام البركة مع الضيف الكريم , بعدها ودع من قبل سيادة
راعينا الجليل والشمامسة والشماسات وأبناء الرعية في حوالي الساعة التاسعة
والنصف مساء.
|
وأدناه
مجموعة من الصور لهذه المناسبة المباركة , أما الكلمات التي ألقيت أمام
الضيف الكريم باللغات الكلدانية , والأنكليزية , والعربية وبرنامج الزيارة
والصور فهي موجودة على رابط كنيستنا
www.chaldean-church.com
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
|
|
|
|